[ مواضيع كتبت في شهر سبتمبر 2009 ]

نظم مركز حي الإسكان بمكة المكرمة بالتعاون مع جامع التوحيد حفل المعايدة الثاني الذي اقيم يوم الأربعاء الموافق 4/10  بمناسبة عيد الفطر 1430هـ

وقد شارك في الحفل جمع غفير من سكان الحي كما شاركهم الأطفال ذكوراً وإناثاً بأعداد غفيرة

تخلل الاحتفال مسابقات والعاب جماعية ولوحة شعرية عن خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله

وبهذه المناسبة القى المدير التنفيذي لمركز الحي (خالد ابوحفاش) كلمة هنأ الجميع بالعيد وشكرهم على حضورهم ومشاركتهم

كما شكر إمام جامع التوحيد الشيخ عادل بصفر والعاملين معه على مساهمتهم في الاحتفالية.

وهذه بعض اللقطات من الحفل.

مسابقة جمعت الآباء مع بناتهم     http://www.k1429.com/k/jpg/3.jpg

 

مسابقة جمعت الآباء مع أبنائهم  http://www.k1429.com/k/jpg/4.jpg

 

الصغيرات الحاضرات للحفل  http://www.k1429.com/k/jpg/6.jpg

 

أطفال يلحنون اسمائهم  http://www.k1429.com/k/jpg/7.jpg

 

مدير المركز مع إمام جامع التوحيد الشيخ عادل بصفر  http://www.k1429.com/k/jpg/5.jpg

 

في الختام تم توديع الأطفال بجائزة لكل طفل حاضر للحفل 

 

وانتهى حفل المعايدة بإقامة صلاة العشاء جماعة.

 

في مساء اليوم الأول لعيد الفطر المبارك لهذا العام 1430هـ أقام أهالي الحكمان حفل المعايدة الأول

وقد كان اللقاء جميلاً ونال استحسان الجميع حيث بدأ من بعد صلاة المغرب وامتد إلى ما الساعة الواحدة ليلاً

وخلال اللقاء شاركت بكلمة كان الهدف منها بث روح  التفاؤل والتشجيع للاستمرار في حفلات قادمة بإذن الله

الجدير بالذكر أن العيد لدينا كان يتميز عن غيره من المناسبات أن الجماعة ينقسمون فيه إلى ثلاث مجموعات رئيسية

بحيث يتم التزارو فبما بين أفراد كل مجموعة على حدة ومن ثم يقام حفل شعبي جماعي في وسط القرية

وقد أخذ العيد في الأعوام الأخيرة منحى آخر بفضل العلم والصحوة التي وسعت جميع الناس

ظهر ذلك خلال معايدة الأعوام الخيرة من الوحدة وعدم الانقسام بل يتم التزاور بين دميع أبناء القرية دون تفريق

في الختام أشكر كل من ساهم في تنظيم الحفل فقد اشغلوا أنفسهم في أوقات هم في أمس الحاجة إلى الساعة يقضونها مع أهليهم

ولا أقول إلا ” كل عام  أنتم بخير ”

 

خالد

مكة المكرمة

5/ 10 /1430هـ

مقطع مصور للكلمة التي القيتها هناك.

http://www.youtube.com/watch?v=q0fNJrOiC5w&feature=related

بلدي …  بلد الأمن و الإيمان

في بداية كل أمر يتشدد الإنسان على نفسه وعلى غيره وهذا أمر فطري يحصل في كل عمل يقوم به الإنسان والتدين جزء من تلك الأعمال وقد جاء في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله:” إن لكل عمل شره و الشرة إلى الفترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد ضل”.

فقوله “لكل” يدل على أنه يصدق على الجميع فيبتدئ الإنسان التدين ثم دون إدراك منه للخطوات يصل للتشدد قال القاضي “يعني أن العابد يبالغ في العبادة أو لاً ” ويشهد لهذا أحاديث أخر مثل قوله عليه السلام :”يا أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا “  فأصل قيام الليل مشروع غير أن ذلك السلوك من ربط الحبال للتعلق بها مرفوض لأنه تشدد وتكلف.

وبعد الوصول للتشدد تبدأ الفترة تدب إليه وتزول الحدة ويتناقص حتى يستقر على درجة أقل مما كان عليه , وبتوفيق الله يكون الفتور الصحيح للوسطية التي كان عليها رسول الهدى صلى الله عليه وسلم ,في حين تكون لدى البعض الآخر على أحد حالين :

الحالة الأولى: أن يتناقص ويتراجع تدين الشخص بدرجة كبيرة فيصل للتساهل المفرط في أمور الدين وهو في هذه الحالة أبعد ما يكون عن الاستقامة وهذا النوع من يميزه الناس بسهوله ويعلمون فساده لأنه مخالف للسنن التي نعرفها عن نبي الهدى عليه السلام .

الحالة الثانية: أن يتناقص ويتراجع تشدد الشخص بدرجة قليلة جداً فيظل في التشدد الممقوت والمشكلة هنا أنه في نظر الناس على خير لأن الأعمال التي يقوم بها أصلها مشروع في حين هي في حقيقتها زائدة على ما جاء به النبي عليه السلام

ومن هنا وجب علينا الدقة في تمييز الشريعة وتعلم هدي النبي الكريم حتى لا نخدع بأي سمت أو عمل بل علينا بما جاء عن النبي دون زيادة أو نقصان 

ونحن في المملكة العربية السعودية بفضل الله بلد الأمن و الإيمان تزداد الواجبات والمهام علينا تجاه الوطن الغالي يوما بعد يوم إلا أن مهمة تعريف النشء بإنجازنا التاريخي الذي يجب المحافظة عليه وحمايته تظل المهمة الأولى فمن لا يعرف  فضل هذه البلاد عليه السفر للخارج والاحتكاك بالمجتمعات ثم العودة إلى هنا ليعلم أن هنا أمة حقيقية على الهدى تسير وبنهج الحبيب تستنير, ولا ينفك ذلك العمل عن تعريفهم بأهمية وحدة الصف وفضل الجماعة مع أهمية تصحيح الأخطاء عند وجودها كما أمر النبي عليه السلام.

وتبرز هذه المهمة للمقدمة بين كل المهام لما نرى من تسارع خطو شباب أحداث الأسنان للارتماء في أحضان تيارات فكرية  بقناعة أذهلت المراقبين

وهذا يدل على حاجتنا لإطلاق العنان لمشاريع حماية الشباب وتحصينهم ضد الأفكار الغريبة وعدم البقاء مكتوفي الأيدي حتى نفاجأ بكاميرات الصحف تلتقط لنا الصور تعنون في اليوم التالي بـ ( والد الإرهابي )

إنني من هذا المنبر الكريم أدعو الإخوة في المدن الرئيسية التي يستهدفها طلاب الجامعات للدراسة فيها أدعوهم لاستقبال تلك الجموع  القادمة لطلب العلم من أبناء عمومتنا لتوجيههم الوجهة الصحيحة بعيداً عن الفكر الخارجي الذي ما ترك مواطن ولا رجل أمن ولا أمير إلا ولحقه الأذى منه ,إن تجاهل هذه المهمة الملحة وهذا الواجب الجماعي يلقي باللائمة علينا أمام أنفسنا على الأقل إذ كيف نترك الحماس ليأخذ من الأبناء كل مأخذ حتى يخرج الواحد منهم عن جادة الصواب  

إن قيام أهل الفضل والاعتدال بإقامة نشاط رياضي شهري يجمع الشباب في وضح النهار بعيداً عن أهل الزيغ ومن ثم الجلوس مع الشباب وسماع ما لديهم مع المصارحة كفيلة بإذن الله بحماية الشباب وتصحيح وجهات نظرهم عند وجد لبس كما أنها أداء الدور المأمول منا بالقضاء على الأفكار الهدامة بين أبنائنا في مهدها أياً كانت فلدي قناعة بأن غياب الكبار جعل من الشباب لقمة سائغة لأهل الأهواء ويجعلهم يبحثون دون تردد عن موجه بديل علمنا به أو لم نعلم فالباطل يحتاج إلى أماكن آسنة لينمو و ينتشر وبهذا الجو الجماعي المفتوح يترعرع الحق وينمو بل و يقضي على الباطل بأسرع طريقة ,أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ” بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ” .