[ مواضيع كتبت في شهر يوليو 2009 ]

أخي الكريم عضو مركز حي الملك فهد (الإسكان) بمكة المكرمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  ,    وبعد:
وصلتنا دعوة من جمعية مراكز الاحياء بمكة المكرمة عن إمكانية الترشح لعضوية مجلس إدارة
جمعية مراكز الأحياء على مستوى منطقة مكة المكرمة وذلك لكل أعضاء مراكز الأحياء

الذين يتمتعون بضوياتهم ونظراً لكونك أحد أعضاء مركز حي الملك فهد ( الإسكان )

نود تذكيرك بإمكانية مراجعة جمعية مراكز الأحياء فرع مكة المكرمة لمعرفة
طريقة الترشيح وموعد الحضور

ومن لم يرغب ترشيح نفسه فنؤكد عليه بأن له الحق في الحضور للتصويت
لاختيار المرشحين للمجلس من بين القائمة المطروحة

وسيكون ذلك في مدينة جدة ان شاء الله تعالى بعد عيد الفطر مباشرة

وكل عام وانتم بخير

ملاحظة: نهيب بجميع الاخوة في مركز حي الاسكان

ان يتقدموا لترشيح انفسهم فهذا فخر لنا في مركز الحي

ومساهمة في تنمية المنطقة وفي العمل التطوعي بشكل عام

 

اخوكم
خالد ابوحفاش
المدير التنفيذي لمركز حي الملك فهد بمكة المكرمة

بحمد الله تعالى وردتني مكالمة ظهر هذا اليوم الأحد الموافق 4/ 8 /1430هـ من سعادة الدكتور سعد الماضي

مدير عام التدريب والابتعاث بوزارة التربية والتعليم

يبارك ويبشر بصدور قرار التفرغ لدراسة الدكتوراه من معالي وزير التربية والتعليم

ويثني على المستوى المتميز الذي ظهرت به في المقابلة الشخصية رغم عدم حضوره للمقابلة

وبرر ذلك بتوصية أعضاء اللجنة الذين أثنوا كثيرا على موقفي أثناء المقابلة

ويؤكد ويقول بأن الملف المرفق (الذي ارسلته مع المسوغات وفيه جميع ما يخصني من منجزات ودورات تدريبية حضرتها أو قدمتها)

كان متميز وحوى أعمال إبداعية تدل على تميز.

فشكرته على الثناء العاطر الذي سرني وأعجبني بحكم الضعف البشري الذي في تركيبتي

وسألته أن يبشرني عن بقية الإخوة فقد كتبوا عرض للوزير أن يدرجهم ضمن قائمة المتفرغين

فأخبرني بأن القرار لم يشمل الجميع

فزدت من الحمد الله تعالى والثناء عليه أن اختصني من بين المجموعة

فقد كنا 9 أشخاص متقدمين للمسابقة على مقعدين فقط وكان أحد المقاعد بفضل الله من نصيبي

فسجدت لله شكراً وحمدته على كرمه وبشرت من استطعت باتصال هاتفي

ثم ها أنا ذا أبشر من يهمه أمري من الإخوة والأخوات الكرام الذين يتصفحون مدونتي بين الفينة والأخرى

فقد أكرمني الله بالتفرغ للدراسة ثلاثة أعوام دراسية وهذا من النادر جدا حيث لا تفرغ الوزارة كل عام الا عدد محدود

وهذا التفرغ بفضل الله أولا وآخراً و لا منة لأحد علي سوى الله 

حيث أكرمني بعنايته وحقق لي دعائي وحقق في دعاء الأحباب الكرام

الذين يهمهم أمري

كما أود في هذه الوقفة أن أشير إلى أنني كنت يائس من القبول إلا بالثقة بالله عزوجل

حيث كان معي من المتقدمين إخوة كرام يصح القول عنهم بأنهم ( فطاحل )

وقد كنت أعتقد بأن فرصتي بوجودهم ستكون ضيقة جدا

=============

الحمد لله الذي أكرمنا بظهور الاسماء على موقع الوزارة يوم الاثنين الموافق 12/ 8/ 1430هـ

ولمن أراد أن يطالع القائمة على منتدى التربية والتعليم فل يتفضل علىالرابط ادناه

http://www.moeforum.net/vb1/showthread.php?p=3115571&posted=1#post3115571

 

 

كتب الدكتور سعيد بن ناصر عن وفاة الشيخ محمد ما دعاني لوضعه كما هو في مدونتي

وقد ارسل الموضوع اخي الغالي

المشرف التربوي الاستاذ محمد العجي

الزميل بإدارة التقويم الشامل بمكة المكرمة

بناء على طلبي

فإلى الموضوع

==========================

وفاة شيخي وشيخ أبي وجدي (الشيخ محمد بن علي بن جماح) رحمه الله

مقال من صحيفة الباحة بقلم الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي

  رحل هذه الليلة السابع والعشرون من شهر رجب سنة 1430 حوالي الساعة السابعة مساءاً أحد أكابر أعلام بلاد غامد وزهران ، الشيخ العالم الداعية محمد بن علي بن محمد آل جماح الغامدي ، علم الأعلام في بلاد غامد وزهران ، وشيخ المعلمين ، وأستاذ الدعاة، عن عمر يناهز التسعين أو يربو عليها ، عاش رحمه الله حميداً عالي الذكر بالخير ، مشهورا بين الناس بالفضل ، سعيدا بالدعوة الى الله ونشر العلم النافع ، صابرا في سبيل ذلك، وكان صاحب شخصية مؤثرة له سمت حسن وصوت مهيب وصورة جميلة وهيبة ووقار ، وذكاء نافذ وبصيرة وفراسة ، وقد متعه الله بصحة جيدة ، حتى تعلل في سنواته الأخيرة ببعض علة في القلب ، و لم يوقفه ذلك عن العمل الخيري ، والبذل في ذلك حتى آخر ساعة من عمره المبارك ، حيث كان قبيل وفاته بساعتين أو نحوها في اجتماع لجنة الموارد في جمعية تحفيظ القرآن في مدينة بلجرشي0
ومن أراد أن يكتب تاريخ منطقة الباحة في هذا العصر – وخاصة في الجانب التعليمي والدعوي – لابد أن يذكر المدرسة السلفية ومؤسسها الشيخ بن جماح رحمه الله ، وهي المدرسة التي امتد اثرها في بلاد غامد وزهران وبني عمر وخثعم وبلقرن وبني شهر ، ووصل تأثير دعاتها إلى بقاع كثيرة من البلدان التهامية والبدوية المصاقبة لبلاد غامد0
أخذ الشيخ القرآن أولا على يد والده الشاعر الحكيم الشهير ذائع الصيت في بلادنا علي جماح المتوفى سنة 1366رحمه الله ، ثم تتلمذ على يد الشيخ الفقيه علي بن ابراهيم المداني واخذ عنه الفقه الشافعي والنحو وغيرهما ولما بلغ عمره اثني عشر عاما أهداه احد اقاربه كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فحفظه وتأثر بما حواه من علم ودليل وصفاء وعودة الى الينابيع الأولى الصافية ، وأثر في صياغة شخصيته العلمية كما سيظهر فيما بعد0
سافر الى الحبشة بمعية أخيه الكبير لطلب الرزق ، وفيها تعرف على جملة من علماء مصر من الأزهر ، وتأثر كثيرا بعلماء ودعاة جماعة أنصار السنة المحمدية المصريين الذين فتحوا في بلاد الحبشة مدرسة لتعليم ابناء المسلمين ، وكان هذا التأثر بهم له أثر في صياغة شخصيته العملية بعد عودته الى بلاده واجتهاده في نشر العلم والدعوة0
عاد الشيخ وهو فتى ينضح بالحيوية والنشاط وقد اكتسب الخبرة ورأى أجناسا من الناس وعلم أنه لا مجال لإصلاح أحوال البلاد والعباد الا بالدعوة الى الله والتعليم فوضع أسس دعوته في ورقة و بحث عن أفاضل الناس من أهل بلجرشي وخاصة من أصدقاء والده وعرض عليهم البدء بحركة دعوية سلفية ، مستلهما ما كتبه الشيخ محمد حامد الفقي في حركته السلفية بمصر ، فوافقوه ووقعوا على مقترحه ، وكان يرى أن العمل للإسلام لا ينجح بشكل جيد إلا بوضع طريقة إدارية يسير عليها ، وأستمر هذا دأبه حتى آخر حياته ، وكان مما تضمنه الإتفاق مع هؤلاء الافاضل وضع رئيس لهم وأمين صندوق ووقتا اسبوعيا للاجتماع وتدارس الأمور والمستجدات ، واتفقوا على ألا يدعوا الناس الى خير الا وقد فعلوه هم ، ولا ينهون الناس عن شر الا وقد بدأوا بتركه ، ثم تحركوا في محيطهم ونشطوا ، وكما هو المتوقع دائما فقد حصلت لهم عوائق ، فاستعاض الشيخ بن جماح عن هذا النشاط الدعوي، بإنشاء مدرسة لتعليم أبناء العشيرة الأقربين ، وكانت هذه نواة المدرسة السلفية وذلك في عام 1370وفتح المدرسة في قرية القرى في منزل الأخوين الوجيهين الكريمين: عبدالله بن سعيد وأخيه صالح بعد معاناة شديدة للحصول على المكان إلا أنه لم يلتحق بالمدرسة طلاب سوى أبناء الأعضاء ، وبذل في سبيل اقناع الشباب بالدراسة جهدا كبيرا ، ومن ذلك أنه كان في قرية (المكارمة) إمرأة من أهل القرآن تدعى: زهرة بنت محمد الأعمى غفر الله لها، وكان عندها ما يقارب (25) طالباً تعلمهم القرآن الكريم ، فطلبهم الشيخ بن جماح منها على أن يعوضها ببنات تقوم بتعليمهن فوافقت إلا أن الطلبة تلكأوا بسبب دعايات مضادة للشيخ ودعوته ، ولكنه قرر لهم درساً ، وفي نهايته كان يخرج بهم إلى البر ويمارس معهم بعض الألعاب الشعبية حتى ألفوه، فأخذهم وعوض المعلمة زهرة ببنات أكثر منهم عددا فسرت بذلك، رحمها الله وأعلى درجتها في عليين.
وكان الشيخ بن جماح يعمل في هذه المدرسة مديراً ومعلماً وخادماً ، وأختار نخبة من المتعلمين الأفاضل المحتسبين لكي يعملوا معه في المدرسة، ولم يلبث توقف حركة الدعوة إلى الله تعالى في المساجد والأسواق والمناسبات سوى أشهر فقط ، حتى تم إعداد الطلبة الأذكياء ، وقاموا بدور كبير بالدعوة في بيوتهم وعشيرتهم وكان الشيخ يعدهم علميا وعمليا ويملي عليهم نصائح وتوجيهات ، ويقوم بتوزيعهم على مساجد القرى وجوامعها ، وقوبلت الدعوة على ألسنتهم بالقبول والمحبة والرغبة ، واستؤنف عمل الدعوة من الإساتذة الكبار الذين كانوا في معية الطلاب الصغار مساندين لهم ومؤيدين.
ومن المدرسة بدأ التحرك الدعوي مرة أخرى،على غرار ما فعله أنصار السنة المصريين الذين التقى بهم في الحبشة ، مراعيا فارق الأوضاع والأعراف ، ومستفيدا من اندهاش الناس بجودة أداء الطلاب الصغار ، فوسع نطاق دعوته حتى وصلوا بيشة وضواحيها وبلاد خثعم وشمران وعليان وبلقرن وبني عمرو وبني شهر وحتى عسير وأحد رفيدة ، و قد أثمر هذا التحرك انتشار صيت المدرسة السلفية واحتشاد الطلاب من قبائل ومناطق عديدة للدراسة فيها0
واقتضى ذلك البحث في قضية بناء بيت للطلاب المهاجرين لطلب العلم وبناء مدرسة واسعة ، فكان ذلك في قرية الشعبة (قرية أسرة الغمد شيوخ شمل غامد) وساعد أعيان وتجار غامد في جدة وغيرها في بناء المدرسة السلفية والتي هي المدرسة الأولى – فيما أظن- في بلاد غامد وزهران0
وفي أثناء زيارة الملك سعود رحمه الله للمنطقة سنة 1374 خص المدرسة السلفية بزيارة وأقيم فيها حفل كبير له ، ولما أطلع على ما تقوم به من دور وما تضطلع به من مهام تعليمية وتربوية ودعوية أمر بدعمها سنويا بمبلغ يسلم للشيخ من وزارة المالية0
فشجع ذلك الدعم المادي والمعنوي من الملك أن يقوم الشيح بن جماح بافتتاح عدة فروع للمدرسة السلفية :فرعان لتعليم البنات في بلجرشي (وهي أول مدارس نظامية للبنات في المنطقة) وفرع في قرية (الأبنا) جنوب بلجرشي ، وفرع في بني حسن من بلاد زهران ، ثم إنتقل الى قرية النصباء ، ثم لما قصرت النفقة وضعفت المساعدات ، وأفتتح التعليم النظامي توقفت هذه الفروع ، وبقيت المدرسة الأصل في بلجرشي مستمرة بوصفها مدرسة أهلية خيرية يدعمها اهل الاحسان وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، وصارت المدرسة فيما بعد تحتوي على المراحل الثلاث الابتدائي والمتوسط والثانوي ، وبقيت كذلك حتى تحولت عام 1411 الى مدرسة حكومية ، وبقي لمؤسسها الشيخ بن جماح حق النظارة الشرعية والاشراف0
ومما اشتغل به الشيخ رحمه الله إضافة الى التعليم والدعوة الى الله تعالى تعليم القرآن وتحفيظه ومن أوائل ذلك فتحه الحلقات لذلك عام 1370،ثم زادت عام 1380، ثم لما أسست جمعية لتحفيظ القرآن في بلجرشي كان مشاركا ومشجعا ومؤيدا ، وفي سنة 1409 أنتخب رئيسا لها فصير اسمها (الجمعية الخيرية السلفية لتحفيظ القرآن في محافظة بلجرشي وتوابعها) ونشطت وأصبح لها عدة فروع وتخرج فيها عددا غير قليل من الحفاظ وبقي مشتغلا في شأن تعليم وتحفيظ القرآن حتى قبيل وفاته بساعات0
وقد ترك الشيخ من الأبناء –في حد علمي – عليا وعبد المنعم ، وترك من التلاميذ عددا كبيرا ، وقد درست على يديه في المدرسة السلفية مادة الفروسية وكان المنهج علميا وعمليا اما العلمي فكان كتاب ابن القيم الفروسية ، وأما العملي فكان منه تعلم السباحة وفنونا أخرى ، وتخرجت فيها من الابتدائية 1390-1391، وقد درس فيها والدي رحمه الله قبلي وتخرج فيها في نحو عام 1380ودرس فيها جدي لأمي عثمان بن مرشد الشهري رحمه الله وأتى بعائلته وبابنه من بلاد بني شهر ليدرس في السلفية ، ولهذا قلت هو شيخي وشيخ أبي وشيخ جدي ، وأعرف جملة من الأعيان المعروفين ممن تخرجوا في هذه المدرسة ومنهم على سبيل المثال استاذي الشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي إمام المسجد النبوي ، والشيخ داوود العلواني العمري ، والشيخ عبد الهادي العلواني ، والشيخ عبد الله بن مجدوع القرني وشقيقه ، والشيخ الدكتور سالم بن محمد القرني ، والتاجر المعروف علي المجدوعي وآخرون لا يتسع المجال لحصرهم هنا0
أما زملاؤه ومعاونوه في التعليم في السلفية وفي الدعوة الى الله تعالى فكثير أذكر منهم الشيخ سعيد الدعجاني ، والشيخ سعد بن حجر ، والشيخ ناصر بن سعفة ، والشيخ عبدالله ابو علامة بن محمد الفقيه ، والشيخ علي بن جنيدي ، والشيخ ناصر بن مغرم ، والشيخ علي بن مغرم ، ومن أسرة (الغمد)الشيخ أحمد بن سعيد البدوي ، والشيخ عبدان بن علي ، والشيخ عبد العزيز بن سعيد وابنه سعيد بن عبد العزيز0
أما محبوه والمتأثرون به والمعجبون بشخصيته وعلمه فأكثر من أن يحصيهم العد ، ولذلك عم الحزن بفقده وتناقل التعازي بينهم بموته،فكل يعزي الآخر في ذلك ؛ لأنه فقيد الجميع ، أسأل الله تعالى له الرحمة والرضوان والعفو والغفران ، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه

كتبه سعيد بن ناصر الغامدي ‏28‏/07‏/1430 كوالالمبور

كل عام و الإدارة العامة للتدريب التربوي والابتعاث تفسح المجال أمام العديد من أبناء الوطن الغالي للتقدم في حفل جماعي للتفرغ للدراسات العليا سواء الماجستير أو الدكتوراه

وفي العام المنصرم كنت سعيد الحظ بالحصول على تذكرة درجة أولى على متن الخطوط السعودية للرياض ذهاباً ورجوعاً

غير أن المتعة بركوب الطائرة لم تكتمل بسبب الفرقة المصاحبة التي أصرت أن تكون بصحبتي وهم أفراد العائلة الأعزاء

فقلت حظي دائماً قوي باين من أولها إذ كيف تسلمني الوزارة تذكرة مجانية ولا اصرفها بل أدخرها لليوم الأسود الذي أسأل الله أن لا يأتي وبقيت أخطط كيف أسافرإلى مدينة

الرياض _التي أعشقها حتى الثمالة وأعرف سراديبها كما أعرف راحة يدي – وهل سيكون بالسيارة ودون الحاجة لاستخدام التذاكر أم لا 

ظننت أن هذا من زود الحظ

الذي حصل هو أنني صرفت في تلك الرحلة الميمونة أكثر من 6000 الآف ريال ما بين السكن وغيرها من المصاريف اللازمة والكماليات غير اللازمة عندها علمت بأن التذكرة لا خير فيها وأن أبرك من اكتنازها أن أصرفها في وجهها الصحيح

بالنسبة لطريقة المفاضلة في الوزارة لكم أن تتصوروا كيف يتم الترشيح من بين المتقدمين ولن أتحدث عنه الآن حتى أحرق أوراقي كلها

لكن من جانب آخر كان عدد المتقدمين العام المنصرم كان للحصول على تفرغ لدراسة الدكتوراة

تخصص إدارة تربوية وتخطيط  و كذا  لتخصص الإشراف التربوي 

23 إدارة تربوية      و     6   إشراف تربوي

الذي حصل من لجنة المقابلة مشكورين هوتفريغ 1 من 23 متقدم للإدارة

وتفريغ 2 من 6 متقدمين للإشراف 

أو قل إن شئت الذين سيتم تفريغهم على مستوى المملكة لتطوير التعليم في الإدارة التربوية و الإشراف التربوي ثلاثة أشخاص بالرغم من المليارات التي تصرف على التعليم

المهم في الموضوع كله أننا عدنا بعد العناء والتعب و مع شديد الأسف غير مقبولين أو قل إن شئت بخفي حنين

الا من التذكرة يتيمة

اللطيف في الأمر أنني تلقيت اليوم السبت الموافق 11/ 7 / 1430 إتصال من الإدارة العامة للتدريب والابتعاث يفيد بأن ملفي وصل إلى الرياض للمرة الثانية

وأنني مطلوب شخصياً للمثول أمام اللجنة الخاصة بالمقابلات الشخصية فهل يا ترى يكتب لي الفوز على المتقدين جميعاً  أقول إن شاء الله

لكن الذي يشغل بالي لو تم تفريغي هذا العام فهل بوسعي تطوير التعليم على مستوى البلد …أتمنى

ومن الملاحظات التي سجلتها على لقاء العام المنصرم وأود من إخواني الكرام في جهاز الوزارة مراعاته أمور: 

أتمنى على الإخوة في الإدارة العامة للتدريب التربوي والابتعاث
أن يراعوا حالة المفحوصين النفسية ففي العام المنصرم كان مايلي:

- الملاحظة الأولى:

طول الفترة الزمنية للفحص حيث وصلنا لمقر المقابلة قبل صلاة المغرب ولم ننته من المقابلة الا في حدود الساعة الحادية عشرة وهذا والله شيء يشق على المقيمين في مدينة الرياض فضلاً عن المسافرين .

- الملاحظة الثانية:

ضيق المكان وعدم كفاية المقاعد للجلوس فبمجرد أن تقوم من مكانك يجلس عليه آخر من كثرة العدد وقلة المقاعد.

-الملاحظة الثالثة:

ضعف التكييف فبعد أن كنا نرتدي أحسن الثياب والغتر لم يصلنا الدور الا ونحن في حالة يرثى لها من حيث الاستعداد والقيافة.

 

الذي نرجوه هذه المرة من المدير العام للتدريب ما يلي:

1- توزيع المتقدين للإدارة التربوية والإشراف التربوي على يومين لكثرة العدد حيث يزيد العدد عن 20شخص.

2- إذا لم يمكن ذلك فيتم مواعدة نصف القائمة مثلا خمسة عشر شخص بعد صلاة المغرب ويتم مواعدة البقية الساعة 9مساء أو بعد صلا العشاء.

3- إذا لم يتم الإجراء الأول ولا الثاني فالمطلوب زيادة عدد المقاعد ليتمكن الجميع من الجلوس .

4- إذا لم يتم توزيع المفحوصين على يومين أو فترتين محددتين مسبقا فالمطلوب إجراء  صيانة للمكيفات ليمكننا الجلوس في جو مناسب.

ختاما أتمنى أن تصل الملاحظات التالية لمدير عام التدريب أولاً

ولقسم العلاقات العامة والخدمات العمة ثانيا وثالثاً.

ويتقبلوا تحياتي وسلامي

خالد ابوحفاش

مكة المكرمة