يونيو
29
إنقاذ فتاة الثقبة وابن الخال يقف موقف مشرف
29 يونيو 2009 | أضف تعليقا
جاء الخبر في سبق كما يلي :
طغى خبر إنقاذ فتاة الثقبة بالمنطقة الشرقية على يد الشاب عوضة بن يحيى الزهراني من الاختطاف والاغتصاب من قبل مجموعة من الشبان على أحاديث المجالس والاجتماعات. وروى الزهراني لـ”سبق” حادثة إنقاذه لفتاة الثقبة وموقفه البطولي الذي تداولته المواقع الإلكترونية والمنتديات بالتفصيل. يقول عوضة الزهراني: “في يوم الاثنين الموافق 21/6/1430هـ وفي تمام الساعة 11.30 صباحاً كنت خارجاً من أحد المحلات التجارية في الثقبة (مكتبة) وإذ بفتاة تبلغ من العمر (15 عاماً) تقريباً، وتحمل شنطتها وكتبها الدراسية وهي واقفة بجوار سيارتي وتبكي من شدة الخوف، فلما اقتربت من سيارتي إذا هي تطلب مني المساعدة وتقول ساعدني أرجوك، فسألتها عن علتها وسبب بكائها، فبينت أن هناك مجموعة من الشبان على سيارتين يحاولون إركابها وهم يطاردونها من لحظة خروجها من المدرسة ويحاولون اختطافها”.
وأضاف الزهراني : “طلبت منها المشي أمامي باتجاه منزلها وأنا خلفها بالسيارة، وبالفعل حدث ذلك إلا أن الشبان حاولوا تجاوزي بأي شكل لملاحقة الفتاة ولكني قمت بإغلاق الشارع بسيارتي لضمان عدم وصولهم للفتاة، ونزلت من السيارة بعد أن ضمنت أن الفتاة ابتعدت وقمت بالتصدي لهم وحاولت منعهم من الوصول لها بالتحدث معهم أن ما يفعلونه خطأ، وأثناء التحدث معهم حضرت الدوريات الأمنية وأثناء ذلك هرب جميع الشبان بسيارتهم وتوقفت الدوريات الأمنية عندي، فظنوا أنني أنا الذي أتحرش بالفتاة أثناء مشاهدة الناس لي بالمشي خلفها، وعند وصولهم للموقع طلبوا مني إثباتي الشخصي وأوراق السيارة، وأثناء التحدث عن حقيقة الحادثة إذا بالفتاة تقترب من الدوريات الأمنية حيث بينت لهم الحقيقة وأوضحت أنني قمت بمساعدتها وإنقاذها، وأن مجموعة من الشبان هم من حاولوا اختطافها واغتصابها، فقدم رجال الدوريات الأمنية الشكر والتقدير للشاب على ما قام به من فعل بطولي ورجولي، وساعدوا الفتاة بإيصالها لمنزلها، بعدها أخذ رجال الدوريات الأمنية مواصفات السيارات وأرقامها”.
وأكمل الزهراني حديثه بقوله : “إن المسئولية هنا تقع على رب الأسرة الذي أهمل هذه الفتاة وعرضها لهذا الموقف، ولولا رحمة الله لتعرضت لأكبر من ذلك ولكن الحمد لله، وأيضاً جزء من المسئولية تقع على إدارة المدرسة التي من المفترض عدم إخراج الطالبات من المدرسة إلا بحضور ولي أمرها أو أحد من أهلها حتى لو أنهت الطالبة اختبارها، فسلامتها أهم من كل شيء”. وأضاف :” أقدم نصيحة لجميع الشبان المتهورين فأقول لهم تخيلوا أن من يتعرض لمثل هذه المواقف أحد من أقاربكم أو من أخواتكم فماذا سيكون موقفكم؟ ومازلنا نقول إن شبابنا ولله الحمد فيه خير فلا نقيس مثل هذه المواقف أو مواقف أخرى بكافة الشبان، فهناك شبان في الحقيقة يضرب بهم المثل، سواء في مواقفهم البطولية والرجولية، وكان آخرهم الشبان الثلاثة الذين قاموا بإنقاذ فتاة حائل من الغرق وتم تكريهم على ما قاموا به من فعل بطولي, وهناك كلمة أخيرة فأنا أقدر وأشكر كل من شكرني وتواصل معي وأنا ما قمت بفعله ما هو إلا واجب يقوم به كل مواطن غيور على بلده وأبناء بلده”.
يذكر أن الشاب عوضة الزهراني تفاعلت معه قبيلة بعد اقتباس الخبر المنشور في “سبق” ونشره في المنتدى الخاص بهم ووعدوا بتكريمه في الإجازة الصيفية عند حضوره جزاء ما قام به وموقفه البطولي الذي يفتخر به الجميع.
في الحقيقة اشكر الأخ عوضه بن يحيى من القلب على الموقف النبيل الذي وقفه
و أدعوه لزيارتي بمكة بهذه المناسبة لتكريمه
خالد بن جمعان
يونيو
21
المقبولون بمدرسة الإمام ورش لتحفيظ القرآن الكريم للصف الأول لعام 1430/1431هـ
21 يونيو 2009 | 4 تعليقات
البراء خالد جمعان أبو حفاش الزهراني
عامر محمد حسن الزهراني
أسامة سعيد معروف جان تركستاني
أحمد منور خضر الجمعي الفهمي
أسيد محمد أمين قاسم
فراس أسامة محمد مصري
محمد حسن فراج حسن بخيت
حمزة عصام حمزة محمد علي مالكي
خالد ظافر عبد الله حسان الشهري
عبد الرحيم فوزي محمد الناشري
علي فيصل علي البنيان الحربي
البدر عبد العزيز محمد ال حسن الغامدي
رائد محمد حيران العمري الفيفي
عبد الرحمن عماد الدين محمد أبو علامه
مؤيد خالد محمد نور هوساوي
محمد أحمد محمد زيني راوه
أمين أحمد جعفر أحمد عبد الجليل
عبد الملك مرعي عبد الله الشهري
عبد الملك أيمن عقيل الزين
حسن عبدالله صالح محمد
عبد الباري حسين هارون محمد صالح
عبد الله مسعود محمود عبد الله
أنس عدنان عبد الحميد ساعاتي
عبد الرشيد هاني عبد الرشيد عبد الله غوث
مؤيد طلحة حافظ مبارك علي عبد الغفور
سند علي أبو طالب منقري
أسامه محمد سعد القرني
عبد الله عابد سليمان الحربي
أكرم سعود حسن قباني
عدي صالح عايد حمود الصاعدي
صالح إبراهيم مصطفى ونقراوي
عامر أحمد عمر موسى هوساوي
عبدالرحمن عمر يحيي الريمي
واصف سامي عيد باخدلق
أحمد حسن أحمد بارقي
يوسف يعقوب محمد عبد الله ابراهيم
محمد موسى محمد الخطيب
إبراهيم حسن سعد الحرلي
سهل محمد يوسف حسن
عادل هارون بدر عياد الزبيدي
فيصل عبدالله فيصل عابد
وضيء جميل أحمد عبده
عبد السلام علي يحي آل جهاش عسيري
ماجد هاشم سالم حسن الجفري
سعد علي سعد القرني
أصيل أسامة مراد خشيفاتي
عبد الملك عبد القادر أحمد باقادر
فراس علي إدريس يونس الهوساوي
مهاب حازم عبده الأهدل
الف مبارك لجميع المقبولين ونسأل الله لهم التوفيق وندعوه أن يسهل لهم حفظ كتابه الكريم كاملا إنه على كل شيء قدير
كما نشكر مدير المدرسة الأستاذ: سجاد مصطفى
وشكر خاص للأخ الوكيل لتحفيظ القرآن الأستاذ: محمد القرني
مع تحيات خالد
يونيو
2
يا وزير التربية والتعليم.. تكلم حتى نراك
2 يونيو 2009 | أضف تعليقا
كتب عبدالله الفوزان موضوع بهذا العنوان مثير للغاية
والموضوع يعجبك فيه شيء واحد فقط وهو ثقة الكاتب بنفسة حيث خاطب الأمير بهذه اللهجة غير المعتادة وهي سابقة للفوزان بجدارة .
أما عند التمحيص فالذي قاله الفوزان ليس على الإطلاق أي أنه لايسلم له به بتاتاً
فالوزير لم يكن وزير من طراز نسخة مكررة لمن قبله أو كربونية كلا
لأن من قبله غثونا بالإعلام والتصريحات المتكررة وبعضهم نص ونص أما الوزير الجديد فلا فهو مخالف إذا وله خطه الخاص وهذه واضحة.
لدي عدة نصائح للوزير الجديد إذا أراد التغييرفي الوزارة فلا يلزم لذلك ظهور إعلامي لكي يرضي الفوزان و لا غيره وهي كما يلي:
أن يغيرمن وضع القطاع الحكومي في المناطق خاصة و يمنح صلاحيات لمديري التعليم المساكين الذين يقفون أحياناً مكتوفي الأيدي خاصة فيما يتعلق بالمتسيبين من المعلمين والموظفين على حد سواء نريد صلاحيات تصل لدرجة الفصل والاستغناء عن الموظف وتتحمل رواتب هذه الشريحة الجهة التي ترفض تلك القرارات كوزارة الخدمة المدنية أو تفتح وزارة خاصة للصرف على الموظفين الذين لم يعودو صالحين للعمل .
-وللنجاح يامعالي الوزير لابد من تغيير الدماء في إدارات التربية والتعليم حيث عشش البوم في بعض الإدارات رجال تجاوزوا الخمسة والخمسين عام من أعمارهم
ولأنهم على المستوى السادس فلا يمكنهم أن يتقاعدوا وليس لهم رغبة في العمل ولا قدرة مجرد ديناصورات تجلس على الكراسي
وتتحكم في مصالح العباد وتعطل التنمية بمعنى الكلمة فالمطلوب أن يلزم كل مدير عـــــــام للتربية والتعليم عند ترشيحة بتغيير ما لايقل عن 70%
من مديري الإدارات على مستوى الإدارة .
-على مستوى المدارس يجب ترشيح جيل جديد من الشباب للإدارةومن ثم تدريبهم على القيادة والجودة والعلاقات الانسانية على الإدارة الحديثة
وكل ما تسهم في تنمية مداركهم وذلك لمدة عام ومن ثم استبعاد الجيل القديم تدريجياً
أما البقاء على الطريقة الحالية للترشيح فالمدارس مجرد حقل للتجارب كل سنةيترشح من يحالفه الحظ ممن مل العمل في التدريس ويريد الراحة
فكل معلم يمكنه أن يكون مدير أومشرف وهذا سرتأخرنا .
عندها فقط يمكن أن يكون للوزير بصــــــــــــــــــــــــمه غيـــــــــــــــــــــــــــر
تحياتي لكم
خالد ابوحفاش
على الرابط أدناه موضوع الكاتب عبدالله الفوزان المشار إليه بجريدة الوطن
http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?id=11814&issueno=3167




